لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

98

في رحاب أهل البيت ( ع )

بأنفسهم ويرونها بأعينهم ، دون أن يبدر منهم أي شيء يثير الشك ، ودون أن يكون بين الأربعة علاقة خاصة متميزة تتيح لهم نحواً من التواطؤ ، ويكسبون من خلال ما يتصف به سلوكهم من واقعية ثقة الجميع ، وإيمانهم بواقعية القضية التي يدّعون أنهم يحسونها ويعيشون معها ؟ ! لقد قيل قديماً : إنّ حبل الكذب قصير ، ومنطق الحياة يثبت أيضاً أن من المستحيل عملياً بحساب الاحتمالات أن تعيش أكذوبة بهذا الشكل ، وكل هذه المدة ، وضمن كلّ تلك العلاقات والأخذ والعطاء ، ثمّ تكسب ثقة جميع من حولها . وهكذا نعرف أن ظاهرة الغيبة الصغرى يمكن أن تعتبر بمثابة تجربة علمية لإثبات مالها من واقع موضوعي ، والتسليم بالإمام القائد ، بولادته وحياته وغيبته 25 ، وإعلانه

--> ( 25 ) إن اتصال الإمام القائد المهدي بقواعده الشيعية عن طريق نوابه ووكلائه ، أو بأساليب أخرى متنوعة واقع تاريخي موضوعي ليس من سبيل إلى إنكاره ، كما في السفارة ، فضلًا عن الدلائل الأخرى الكثيرة المستندة إلى إخبار من يجب تصديقه ، ثمّ هو مقتضى الأحاديث المتواترة ، كحديث : « من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية » وغير ذلك . إنّ كل ذلك جموعاً وهو محل اتفاق أكثر طوائف الملة الإسلامية يدحض وبشكل قاطع ما يثيره المتشككون حول وجود